يبحث الصائم خلال شهر رمضان عن أطعمة صحية تساعده على تحمّل ساعات الصيام الطويلة دون الشعور بالإرهاق أو العطش، ويأتي الخس في مقدمة الخضروات الموصى بها في وجبة السحور، نظراً لغناه بالماء والعناصر الغذائية المهمة.
يحتوي الخس على نسبة عالية من الماء، ما يساعد على ترطيب الجسم وتقليل الإحساس بالعطش خلال النهار، كما أنه منخفض السعرات الحرارية، مما يجعله خياراً مثالياً للحفاظ على وزن صحي خلال رمضان.
ويُعد الخس مصدراً جيداً للألياف الغذائية التي تُحسّن عملية الهضم وتقي من الإمساك، وهي مشكلة شائعة أثناء الصيام. كما يساهم في تنظيم حركة الأمعاء ويمنح إحساساً بالشبع لفترة أطول.
ومن الناحية الغذائية، يحتوي الخس على فيتامينات مهمة مثل فيتامين A المفيد لصحة العينين والبشرة، وفيتامين K الضروري لصحة العظام وتخثر الدم، إضافة إلى فيتامين C الذي يعزز مناعة الجسم. كما يمد الجسم بمعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تساعد في توازن السوائل وتقليل الشعور بالإجهاد.
كما تشير بعض الدراسات إلى أن الخس يحتوي على مركبات مهدئة تساعد على الاسترخاء وتحسين جودة النوم، وهو أمر مهم للصائم الذي يحتاج إلى نوم مريح بعد السحور.
نصيحة
للاستفادة القصوى من الخس، يُفضل تناوله طازجاً مع القليل من زيت الزيتون أو إضافته إلى السلطات، مع تجنب الإكثار من الملح حتى لا يزيد الشعور بالعطش.