نظمت جمعية المرأة القروية والطفل لقاء تواصليا مع ساكنة لمهاية بمقر الجماعة لتسليط الضوء على إشكالية مهمة تقض مضجع الكثير من الأسر القرية ، و تعيق مسيرة التنمية التي ينشدها الوطن ، هذه الظاهرة تتمثل في التمييز بين الذكر والأنثى في المجتمع القروي ، الشيء الذي يضيع على الفتاة فرص متابعة الدراسة والتنقل إلى المدينة لمتابعة المسار الجامعي ، وتكتفي بالدراسة الإبتدائية والجلوس في البيت للزواج والولادة مع أشغال البيت ، مما يجعل المجتمع يعاني من فراغ العنصر النسائي الذي يعتمده في الكثير من القطاعات .

شارك في اللقاء التواصلي الهام الخبيرة خديجة الرباح، التي حاولت إيجاد حلول للمعضلة مع الحرص على نشر التوعية ، كما ركزت الأخصائية النفسية جونفييف على تقوية الصحة النفسية عند الأسرة لاحتضان بناتهن و عدم التمييز بينهن وبين الذكور .
اللقاء كان ناجحا بامتياز تحت إشراف السيدة الرئيسة حنان بوركبة والرئيسة الشرفية السيدة وفاء القباج التي تحاول جاهدة خدمة العالم القروي بالمهاية وفتح الأفاق في وجه نساء المنطقة . كما حضر جمهور كبير من المستشارات القرويات و الشباب والمهتمين .
