حسن نصيري يؤكد "الرؤية الملكية للمغرب التي تضع إفريقيا في صميم أولوياته الوطنية"

حسن نصيري يؤكد "الرؤية الملكية للمغرب التي تضع إفريقيا في صميم أولوياته الوطنية"

حسن نصيري يؤكد  "الرؤية الملكية للمغرب التي تضع إفريقيا في صميم أولوياته الوطنية"

قدم السفير المغربي في داكار، حسن نصيري، يوم الثلاثاء، أبرز محاور السياسة المغربية في غرب إفريقيا، القائمة على طموحات مشتركة و"رؤية ملكية تضع إفريقيا في قلب الأولويات الوطنية".

وقال: "الموضوع الذي يجمعنا ليس مجرد شعار. إنه يرد على واقع جغرافي، وقرب إنساني، وكثافة سياسية، ورؤية ملكية تضع إفريقيا في قلب الأولويات الوطنية".

وقد تحدث حسن نصيري خلال مؤتمر نظم بالشراكة مع معهد الدفاع السنغالي، تحت عنوان "السياسة المغربية تجاه غرب إفريقيا: منطق التعاون والطموحات المشتركة".

وفقًا للدبلوماسي، فإن المغرب، بعيدًا عن كونه مراقبًا سلبيًا لتحديات القارة، "هو قوة أفريقية متجذرة بالكامل في هذا الفضاء الإفريقي الغربي من خلال جغرافيته وتاريخه وعلاقاته الاقتصادية، ولكن الأهم من ذلك من خلال إرادة سياسية واضحة لبناء مستقبل مشترك".

وقد أشار، في هذا الصدد، إلى العديد من الاتفاقيات الموقعة مع الدول الإفريقية، بما في ذلك اتفاقيات التجارة الحرة لتسهيل الأنشطة التجارية، وبناء خط أنابيب غاز من إفريقيا إلى الأطلسي، بالإضافة إلى المبادرة الملكية الرامية إلى فتح الوصول إلى المحيط الأطلسي لدول الساحل.

وهذا ما يجعل المغرب المستثمر الأول في غرب إفريقيا والثاني على مستوى القارة بعد جنوب إفريقيا.

قال السيد ناصري: "العلاقات الطويلة الأمد بين بلادنا تستند إلى عدة عوامل، منها الاقتصادية مع الاستثمارات في عدة مجالات بما في ذلك القطاع المصرفي، والسياسية والدبلوماسية من خلال رؤية إفريقية مشتركة"، ناهيك عن "غيرها من القوى الفعالة مثل الثقافة والدين لا سيما من خلال الدبلوماسية الدينية".

ومع ذلك، أشار الدبلوماسي المغربي إلى بعض التحديات في غرب إفريقيا، المتعلقة بشكل خاص بالاضطرابات السياسية والأمنية وعدم التجانس القانوني والتنظيمي.

كما ذكر أيضًا نقص البنى التحتية، وتقلبات الجغرافيا السياسية الإقليمية، وسلاسل القيمة المفرقة كعوائق أمام استثمارات بلاده في غرب إفريقيا.

 

تعليقات

لم يتم نشر أي تعليقات حتى الآن.
تسجيل الدخول لإضافة تعليق