افتتحت مساء الجمعة الدورة الثانية والعشرون من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، في أجواء احتفالية ساحرة شهدت حضور عدد من أبرز نجوم السينما العالمية والإقليمية.
وقد تميزت هذه الدورة بمجموعة واسعة من الأفلام التي تنوعت بين الإنتاجات العالمية والمحلية، بالإضافة إلى عروض أفلام قصيرة ووثائقية، ما يعكس التزام المهرجان بتسليط الضوء على المواهب الجديدة وتشجيع السينما المستقلة.
وأشاد الحضور بالإدارة التنظيمية للمهرجان، التي حرصت على توفير تجربة متميزة للمشاركين والزوار على حد سواء، من خلال تنظيم ورشات عمل وندوات حول صناعة السينما والتحديات التي تواجهها في العصر الحديث.
من جانبه، أعرب عدد من الفنانين المشاركين عن سعادتهم بالمشاركة في هذه الدورة، مؤكدين أن مراكش أصبحت منصة دولية مهمة للسينما تجمع بين الثقافة والإبداع والتبادل الفني بين مختلف البلدان.
يستمر المهرجان حتى نهاية الأسبوع، مع توقعات بعروض تكريمية للفنانين المبدعين وفعاليات تثقيفية موازية تهدف إلى تعزيز التواصل بين صناع السينما والجمهور المغربي والعالمي.