قبل أسبوع من بداية شهر رمضان المبارك 1447 هـ، تشهد رفوف المتاجر الكبرى والبقالات المتخصصة والمتاجر المحلية تطوراً تدريجياً في سلوكيات الاستهلاك، يتميز بزيادة الاهتمام بالمنتجات التي يُطلق عليها «خالية من»، لا سيما الخالية من الغلوتين، والخالية من السكر المكرر، والخالية من الإضافات.
يبدو أن هذا الاتجاه، الذي لوحظ خلال عدة سنوات، يتأكد خلال هذا الرمضان، مدفوعًا بالسعي المتزايد لتحقيق توازن غذائي ورفاهية هضمية والبحث عن بدائل تُعتبر أكثر صحة للإفطار والسحور.
كما يظهر المستهلكون اهتمامًا متزايدًا بمكونات المنتجات، مفضلين المراجع التي تُعتبر أكثر طبيعية أو أكثر ملاءمة لمتطلبات الصيام.