يستعد المغرب للعودة إلى توقيت غرينتش (GMT) ابتداءً من يوم 15 فبراير الجاري، وذلك في إطار الترتيبات السنوية المعتمدة تزامنًا مع اقتراب شهر رمضان المبارك، وفق ما جرت به العادة في السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا الإجراء بهدف ملاءمة التوقيت الرسمي مع خصوصيات الشهر الفضيل، خاصة فيما يتعلق بمواعيد الصيام، والعمل، والدراسة، والعبادات، بما يخفف من الضغط الزمني على المواطنين خلال هذه الفترة.
تغيير التوقيت وتأثيره على الحياة اليومية
ويُنتظر أن يؤثر الرجوع إلى توقيت غرينتش على عدد من القطاعات، من بينها:
-
مواقيت العمل بالإدارات العمومية
-
جداول الدراسة بالمؤسسات التعليمية
-
مواعيد النقل العمومي
-
توقيت الصلوات والإفطار والسحور
وتحرص السلطات المختصة عادة على مواكبة هذا التغيير من خلال بلاغات رسمية، تدعو المواطنين إلى ضبط ساعاتهم وأجهزتهم الإلكترونية لتفادي أي ارتباك في المواعيد.
إجراء سنوي مرتبط بشهر رمضان
يُذكر أن المغرب يعتمد، خارج شهر رمضان، التوقيت القانوني GMT+1، في إطار سياسة ترشيد الطاقة وتحسين الأداء الاقتصادي، قبل أن يتم توقيف العمل به مؤقتًا خلال الشهر الفضيل، مراعاة للبعد الاجتماعي والديني.
وقد لقي هذا الإجراء في السنوات الماضية ارتياحًا نسبيًا لدى فئات واسعة من المواطنين، خصوصًا التلاميذ والموظفين، لما يوفّره من توازن أفضل بين متطلبات العمل والصيام.