#الهوية

بوجمعة العوفي يصدر كتابًا نقديًا جديدًا حول الهوية في الفن المغربي

الشاعر والناقد المغربي بوجمعة العوفي يصدر كتابه النقدي “أسئلة الهويّة في الفنّ المغربي وشعرية الكتابة” ضمن منشورات بيت الشعر بالمغرب لسنة 2025.

الزويتني: ترجمة «صوت لعرُوبية» لتعزيز حضور الثقافة المغربية في العالم

المؤلف الزويتني يعلن ترجمة كتاب «صوت لعرُوبية» إلى لغات أخرى، لتوسيع دائرة الاطلاع على تجربة مغاربة الهجرة الإيطالية وفهم الموسيقى والشعر كأدوات للهوية والرجولة.

الطاهر بنجلون: صوت المغرب في الأدب المعاصر

مقال يستعرض حياة الكاتب المغربي الطاهر بنجلون، أبرز أعماله، وتأثيره في الأدب المغربي والعالمي.

الثقافة المغربية: مزيج فريد من الأصالة والتنوع

تعد الثقافة المغربية مرآة لهوية غنية تجمع بين التراث العربي والأمازيغي والإفريقي والأندلسي، مما يجعلها من أكثر الثقافات تنوعًا وعمقًا في العالم.

في شهر التراث القفطان المغربي سفير عابر للحدود

القفطان هو زيّ تراثي عربي عريق، يعود تاريخه إلى العصور الإسلامية، وازدهر بشكل خاص في بلاد المغرب، لا سيما المغرب الأقصى. يتميّز بتصميمه الأنيق وتطريزاته الدقيقة، ويُصنع غالبًا من أقمشة فاخرة كالحرير والمخمل. القفطان ليس مجرد لباس، بل يحمل دلالات ثقافية واجتماعية تعبر عن الهوية والانتماء. رغم تطور الموضة، حافظ القفطان على مكانته، بل أصبح مصدر إلهام في عروض الأزياء العالمية بلمسات عصرية تحافظ على أصالته. هو رمز للأناقة والتراث والاعتزاز بالجذور العربية.

الأيام الثقافية المغربية بفرنسا

انطلقت فعاليات "الأيام الثقافية المغربية" مساء الجمعة في ساحة سان ميشيل الشهيرة بباريس، وسط أجواء احتفالية مبهجة تعكس غنى التراث المغربي وتنوعه. وتأتي هذه التظاهرة، المنظمة بمبادرة من القنصلية العامة للمملكة في باريس وبشراكة مع بلدية الدائرة السادسة، كتجسيد للعلاقات المتينة بين المغرب وفرنسا، واحتفاءً بالهوية المغربية. تحولت الساحة إلى قرية مغربية تقليدية تستمر حتى 13 أبريل، وتضم أجواء الأسواق الشعبية بروائح التوابل والمأكولات والحرف اليدوية المغربية الأصيلة.

القفطان المغربي يتألق في عيد الفطر

يرتبط القفطان ارتباطًا وثيقًا بالأعياد، حيث يُعد رمزًا للأناقة والتراث الثقافي، خاصة في المناسبات الدينية مثل عيد الفطر وعيد الأضحى. يعكس ارتداء القفطان في هذه المناسبات التمسك بالتقاليد والهوية، إلى جانب كونه تعبيرًا عن الاحتفال والجمال. كما يحمل القفطان بُعدًا اجتماعيًا، حيث يُهدى أحيانًا ضمن تقاليد العيد، مما يعزز الروابط العائلية. ورغم حفاظه على أصالته، فقد شهد تطورات حديثة في التصاميم والأقمشة ليتماشى مع الموضة المعاصرة. يبقى القفطان رمزًا للتراث والتقاليد، يجمع بين الفخامة والاحتفال في آنٍ واحد.

القفطان المغربي بنفس متجدد

القفطان المغربي هو زي تقليدي يعكس التراث والثقافة المغربية، إذ تعود أصوله إلى العصور الأندلسية، وازدهر في العهد السعدي والعلوي. يتميز القفطان بتنوع تصاميمه وخاماته مثل المخمل، الحرير، والتول، إلى جانب تطريزاته الفاخرة بخيوط الذهب والفضة. ورغم التطورات العصرية التي طرأت عليه، لا يزال يحافظ على جوهره التقليدي.

توارث القفطان لغة مغربية بامتياز

القفطان المغربي إرث ثقافي يعكس تاريخ المغرب العريق، حيث كان لباسًا للنبلاء وانتشر ليصبح جزءًا من هوية المرأة المغربية. يتم توارثه عبر الأجيال كرمز للأصالة والجمال، ومع تطور الموضة، حافظ على طابعه التقليدي بلمسات عصرية. اليوم، يُعرف عالميًا ويُرتدى في المناسبات والمهرجانات، مما يجعله عنصرًا أساسيًا في الثقافة المغربية.