مها الصغير في مهب العاصفة: الاتهامات بالتزوير الفني تطال طليقة أحمد السقا

"تعرضت مها الصغير لاتهامات متكررة بسرقة أعمال فنية؛ أولًا من الرسامة الدنماركية ليزا لاش نيلسن التي قالت إن لوحة عرضت باسمها تعود لها، ثم من الفنان الفرنسي ‘سيتي’ الذي كشف سرقتها ثلاث لوحات من إبداعه وعرضها خلال حلقة برنامج 'معكم' دون نسبتها إليه."

مها الصغير في مهب العاصفة: الاتهامات بالتزوير الفني تطال طليقة أحمد السقا

لمياء المكودي

 

في واقعة صادمة أشعلت الرأي العام وأثارت استنكاراً واسعاً داخل الأوساط الفنية والإعلامية، اعترفت الإعلامية المصرية مها الصغير، طليقة الفنان أحمد السقا، بتقديم لوحات فنية تعود لفنانين عالميين باعتبارها من أعمالها الخاصة، خلال ظهورها في برنامج "معكم" مع الإعلامية منى الشاذلي.

 

البداية: رسامة دنماركية تكشف "الانتحال"

 

الجدل بدأ حين فوجئت الفنانة الدنماركية ليزا لانش نيلسن بأن إحدى لوحاتها الفنية، والتي رسمتها قبل ست سنوات، قد ظهرت في حلقة البرنامج، منسوبة لمها الصغير على أنها من إبداعها الشخصي.

 

وقالت نيلسن في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي:

 

 "لم أصدق ما رأيته، لوحتي تُعرض على شاشة قناة عربية كبرى، وموقعة باسم شخص آخر. هذا تعدٍ صارخ على حقوقي كفنانة، ولا يمكن السكوت عنه".

 

وأوضحت نيلسن أنها شعرت بالصدمة والغضب، خاصة أن اللوحة من أكثر الأعمال قربًا لقلبها، واحتاجت منها جهداً وإبداعًا امتد لأسابيع.

 

الضربة الثانية: فنان فرنسي يتدخل ويفضح

 

لم تمر أيام قليلة حتى فجّر الفنان التشكيلي الفرنسي المعروف باسم "سيتي" مفاجأة أخرى، حين كشف عبر حسابه الرسمي على إنستغرام أن مها الصغير استخدمت ثلاثًا من أعماله الفنية – وهي: Dwarka، Kigali، وBushido – وادعت ملكيتها خلال نفس الحلقة من البرنامج.

وقال سيتي في منشوره:

"استيقظت على رسائل عديدة من متابعين يخبرونني أن لوحاتي تُعرض في برنامج مصري شهير، وتنسب إلى شخصية عامة. الأسوأ أن اللوحات عُرضت مع توقيعي الأصلي، وحتى مشاهد من مرسمي الخاص ظهرت على الشاشة!"

وأضاف:

 "بعد سنوات من العمل الشاق والفشل والتجارب، تُسرق أعمالي علنًا، دون أي اعتذار، ولا حتى إشارة بسيطة لاسمي. هذا عار في زمن يمكن فيه التحقق من كل شيء بنقرة واحدة".

 

الواقعة سلّطت الضوء مجددًا على أهمية احترام حقوق الملكية الفكرية، خصوصًا في زمن الرقمنة حيث يمكن تتبّع أصل أي عمل بسهولة. كما أثارت تساؤلات حول آليات التحقق والمراجعة في البرامج الإعلامية الكبرى، وكيف يمكن أن تمر مثل هذه الانتهاكات دون تدقيق.

 

ومع استمرار الصمت من القناة المنتجة للبرنامج حتى الآن، ينتظر المتابعون خطوات تصحيحية، سواء من الجهات الإعلامية أو من الهيئات المعنية بحماية حقوق الملكية الفكرية.

 

 

تعليقات

لم يتم نشر أي تعليقات حتى الآن.
تسجيل الدخول لإضافة تعليق