أصدر المجتمع اليهودي المغربي بيانًا رسميًا يدين فيه الهجوم الإرهابي الذي وقع في سيدني، معبرًا عن تضامنه الكامل مع الضحايا وعائلاتهم، ومشدّدًا على أهمية رفض العنف والتطرف بجميع أشكاله.
وجاء في البيان أن هذه الأحداث تتطلب تعزيز قيم التسامح والتعايش بين جميع الأديان والثقافات، مؤكدين أن الإرهاب لا دين له، وأن مواجهة هذه الظواهر تتطلب وحدة المجتمع وتعزيز الحوار بين مختلف المكونات الثقافية والدينية.
وأشار المجتمع اليهودي المغربي إلى أن التطرف والعنف لا يمكن مواجهته إلا من خلال التربية على التسامح، واحترام الحقوق الإنسانية، وتعزيز الروابط الاجتماعية بين الجميع.
كما دعا البيان إلى تكثيف المبادرات الثقافية والاجتماعية التي تعزز التفاهم بين الأديان، وإلى دور الإعلام والمؤسسات التعليمية في ترسيخ قيم السلام والوئام.
خلاصة:
رد فعل المجتمع اليهودي المغربي يؤكد على أهمية مواجهة التطرف بالعقل والحوار، وبالتسامح كوسيلة فعالة لتعزيز السلم الاجتماعي، مؤكدًا أن العنف والإرهاب لا مكان لهما في المجتمعات المتحضرة.