أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن ما يجري في قطاع غزة من انتهاكات وقتل وتجويع يرقى إلى مستوى الجرائم التاريخية الكبرى، وقال:
"ما يحدث في غزة ليس له مثيل سوى ما حصل في معسكرات النازية."
واعتبر أردوغان أن المجتمع الدولي "يتحمل مسؤولية مباشرة في تحقيق وقف عاجل لإطلاق النار، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية في أسرع وقت ممكن"، مشددًا على أن استمرار الصمت العالمي إزاء ما يجري في غزة هو تواطؤ غير مباشر في المأساة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يعاني فيه القطاع من وضع إنساني كارثي، بفعل الحصار المشدد، وانهيار النظام الصحي، ونفاد الإمدادات الغذائية، وسط استمرار القصف الجوي والبري الذي خلّف عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وتشير المنظمات الحقوقية إلى أن سكان غزة يواجهون ظروفًا معيشية أقرب إلى المجاعة، مع تدمير البنية التحتية للمياه والكهرباء، وغياب الحماية للمدنيين، في مشهد وصفته الأمم المتحدة بـ"غير المسبوق" في تاريخ النزاعات الحديثة.
تصريحات أردوغان جاءت لتسلّط الضوء على الازدواجية في مواقف القوى الدولية، وتذكّر المجتمع الدولي بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية في حماية المدنيين ووقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.