دعوات لمقاطعة فنانين جزائريين تعود إلى الواجهة بالمغرب وسط توتر سياسي مستمر

نشطاء مغاربة يطلقون دعوات لمقاطعة الفنانين الجزائريين ومنع استضافتهم في الحفلات بالمغرب، في ظل استمرار التوتر السياسي بين البلدين.

دعوات لمقاطعة فنانين جزائريين تعود إلى الواجهة بالمغرب وسط توتر سياسي مستمر

عادت إلى الواجهة خلال الأيام الأخيرة دعوات أطلقها نشطاء مغاربة موجهة إلى منظمي الحفلات والعروض الفنية، سواء كانت رسمية أو خاصة، تدعو إلى مقاطعة الفنانين الحاملين للجنسية الجزائرية، وعدم الترحيب بهم أو استضافتهم داخل المغرب.

وتأتي هذه الدعوات في سياق التوتر السياسي المستمر بين المغرب والجزائر، حيث يعتبر أصحابها أن استضافة فنانين جزائريين في التظاهرات الفنية لا تنسجم مع المرحلة الحالية، ولا تعكس ما يصفونه بـ “مواقف عدائية” صادرة عن الجزائر تجاه المغرب والمغاربة.

ويرى عدد من النشطاء أن المقاطعة تشكل وسيلة تعبير سلمية للضغط الرمزي، ورسالة احتجاج على ما يعتبرونه إساءات سياسية وإعلامية متكررة، مطالبين المنظمين بـ تحمل مسؤوليتهم الأخلاقية والوطنية عند برمجة العروض الفنية.

في المقابل، عبّر آخرون عن تخوفهم من تداخل الفن مع الخلافات السياسية، مؤكدين أن الثقافة والفن يجب أن يظلا مجالًا للتقارب والحوار بين الشعوب، بعيدًا عن التجاذبات السياسية.

وتفتح هذه الدعوات من جديد نقاشًا واسعًا داخل المجتمع المغربي حول حدود المقاطعة، ودور الفن في فترات التوتر السياسي، ومدى تأثير هذه الحملات على المشهد الثقافي والفني بالمملكة.

تعليقات

لم يتم نشر أي تعليقات حتى الآن.
تسجيل الدخول لإضافة تعليق