من الخشبة إلى الذاكرة...أمينة بركات تغادر بلا ضجيج

وفاة الفنانة المغربية أمينة بركات، عن عمر ناهز 72 سنة، بعد مسيرة حافلة في المسرح والتلفزيون المغربي.

من الخشبة إلى الذاكرة...أمينة بركات تغادر بلا ضجيج

لمياء المكودي 

 

 

 ودّعت الساحة الفنية المغربية صباح الثلاثاء 24 يونيو 2025 واحدة من أعمدتها، بوفاة الفنانة أمينة بركات، عن سن ناهز 72 عامًا، بعد سنوات طويلة من الإبداع والعطاء في المسرح والتلفزيون.

 

الراحلة، المزدادة سنة 1953 في مدينة الدار البيضاء، بدأت مسيرتها الفنية في وقت مبكر، وسرعان ما رسّخت مكانتها ضمن الأسماء النسائية البارزة في المشهد المسرحي المغربي. تميزت بأدائها المتزن، وبأسلوبها الصادق الذي جعلها محبوبة لدى زملائها والجمهور على حد سواء.

 

حياتها الفنية لم تكن مجرد مرور، بل تجربة طويلة بصمتها أدوار مسرحية وتلفزيونية راقية، وتعاونت خلالها مع نخبة من رموز الفن المغربي. آخر أعمالها كانت مسرحيتين تحملان طابعًا كوميديًا: "الفرّاشة والدكتور" و"بنت الحاج"، عبرتا عن قدرتها على تجديد الحضور رغم تقدم العمر.

 

في بيان رسمي، نعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحلة بكلمات مؤثرة، مشيدة بمسيرتها الحافلة ومساهمتها في إغناء المشهد الفني الوطني، مقدمة تعازيها الحارة لأسرتها وكل محبيها.

 

برحيل أمينة بركات، تفقد الساحة الفنية المغربية صوتًا نسائيًا ظل مخلصًا للمسرح حتى اللحظات الأخيرة، فنانة اختارت أن تبقى قريبة من جمهورها، لا بالصخب، بل بالحضور الهادئ والعطاء المستمر.

 

رحم الله الفقيدة، وأسكنها فسيح جناته.

تعليقات

لم يتم نشر أي تعليقات حتى الآن.
تسجيل الدخول لإضافة تعليق