توفي الأستاذ الدكتور محمد الأمين الإسماعيلي، أستاذ كرسي "العقيدة" بجامعة محمد الخامس بالرباط، عن عمر ناهز 83 عاما.
الأكاديمية مريم أيت أحمد نعت في بيان رسمي، العالم الجليل الأستاذ الدكتور محمد الأمين الإسماعيلي، أحد أبرز أعلام الفكر والعقيدة في المغرب.
وأشارت الأكاديمية إلى أن الفقيد كان من أبرز مؤسسي علم المناظرات الدينية في المغرب، وقد شغل العديد من المناصب العلمية والدينية.
كما كان الأستاذ الإسماعيلي يُعتبر أحد أبرز الشخصيات الدينية والفكرية في المغرب، وقد كان له دور كبير في تعليم وتفسير العقيدة الإسلامية.
وعبر قناة “السادسة” الرسمية المتخصصة في الشؤون الإسلامية، كان يطل الفقيد الذي ترأس شعبة الدراسات الإسلامية بجامعتي محمد الخامس بالرباط والحسن الثاني بالبيضاء، حيث شرح كتاب “اللمع” لأبي الحسن الأشعري، الإمام الذي يُعد إنتاجه، في التدبير الرسمي للشأن الديني المغربي خاصة، إحدى ركائز فهم الإيمان.
وتقدم الأكاديمية بالتعازي إلى أهل الفقيد وتتمنى له الرحمة والمغفرة.
الاستاذة الجامعية تودع الفقيد محمد الأمين الإسماعيلي:
في كلماتها الأليمة، وصفت الاستاذة الجامعية الفقيد بأنه "رائد في إحياء علم المناظرات العقدية"، وقد ساهم بشكل فعال في بناء الدرس العقدي الأشعري بالغرب الإسلامي.
وأشادت الاستاذة الجامعية بدور الفقيد في إعادة إحياء علم مقارنة الأديان في العصر الحاضر، مما جعل المسلمين قادرين على ربط ماضيهم بحاضرهم ومستقبلهم.
كما أكدت على دور الفقيد في ترسيخ العقيدة الأشعرية كثابت من ثوابت الأمة المغربية، حيث ربط بين الفقه والعقيدة في كتبه ومؤلفاته.
وختمت الاستاذة الجامعية كلماتها بقول: "فقدان الدكتور محمد الأمين الإسماعيلي ليس خسارة شخصية لنا كطلبته فحسب، بل هو خسارة للأمة الإسلامية جمعاء".