فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) عند الأطفال والكبار.. الأعراض والتشخيص وطرق العلاج

يُعد اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) من أكثر الاضطرابات العصبية شيوعاً لدى الأطفال، وقد يستمر إلى مرحلة البلوغ. تعرف على أبرز أعراضه وطرق تشخيصه وعلاجه مع المختصة غيثة عمور.

فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) عند الأطفال والكبار.. الأعراض والتشخيص وطرق العلاج

يُعتبر اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) من الاضطرابات العصبية النمائية التي تؤثر في القدرة على التركيز والتحكم في السلوك والانتباه. ورغم ارتباطه غالباً بالأطفال، إلا أن أعراضه قد تستمر لدى كثير من الأشخاص حتى مرحلة البلوغ، مما يؤثر في الدراسة والعمل والعلاقات الاجتماعية.

وفي هذه الحلقة، تستضيف TV الفاسية المختصة غيثة عمور للحديث عن هذا الاضطراب، وأبرز أعراضه، وأسبابه، وطرق تشخيصه، وأحدث الأساليب المتبعة في التعامل معه.

🧠 ما هو اضطراب ADHD؟

يتميز اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه بصعوبة التركيز لفترات طويلة، والاندفاعية، والنشاط الزائد الذي قد لا يتناسب مع عمر الشخص أو الموقف.

👶 الأعراض عند الأطفال

تشمل أبرز الأعراض:

  • صعوبة التركيز أثناء الدراسة.
  • كثرة الحركة وعدم القدرة على الجلوس لفترات طويلة.
  • التسرع في الإجابة أو التصرف.
  • نسيان المهام والأغراض الشخصية.
  • صعوبة اتباع التعليمات.

👨‍💼 الأعراض عند الكبار

قد تظهر الأعراض بشكل مختلف، مثل:

  • صعوبة تنظيم الوقت وإنجاز المهام.
  • التشتت المستمر.
  • النسيان المتكرر.
  • الاندفاع في اتخاذ القرارات.
  • صعوبة الحفاظ على التركيز في العمل أو الدراسة.

🔍 كيف يتم التشخيص؟

يعتمد التشخيص على تقييم سريري شامل يجريه طبيب أو أخصائي مؤهل، مع مراجعة التاريخ الصحي والسلوكي للشخص، ولا يوجد تحليل مخبري واحد يؤكد الإصابة بالاضطراب.

💊 طرق العلاج

يشمل العلاج حسب كل حالة:

  • العلاج السلوكي.
  • الدعم النفسي والتربوي.
  • تدريب الأسرة على أساليب التعامل.
  • الأدوية الموصوفة من طرف الطبيب عند الحاجة.

💡 نصائح للتعامل مع الاضطراب

  • وضع روتين يومي واضح.
  • تقسيم المهام إلى خطوات بسيطة.
  • تقليل مصادر التشتيت.
  • تشجيع الطفل أو المصاب على ممارسة الرياضة.
  • المتابعة المنتظمة مع المختصين.

خلاصة

لا يعني اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ضعف الذكاء أو قلة القدرات، بل هو حالة يمكن التعايش معها بنجاح عند التشخيص المبكر، والالتزام بالخطة العلاجية، وتوفير الدعم المناسب من الأسرة والمدرسة.

تعليقات

لم يتم نشر أي تعليقات حتى الآن.
تسجيل الدخول لإضافة تعليق