فنون

فنون

الفخار الفاسي فن عريق يعكس أصالة المغرب

الفخار الفاسي هو أحد أرقى الفنون التقليدية في المغرب، يشتهر بجمال نقوشه وألوانه الزاهية. تمتد جذوره إلى العهد المرابطي، حيث تأثر بالثقافات الأندلسية والعربية والأمازيغية. تصنع منه أنواع متعددة، كالفخار المزخرف والخزف الفاسي. تمر صناعته بمراحل دقيقة تبدأ بتحضير الطين ثم التشكيل والتجفيف والحرق والتزيين. يعكس الفخار الفاسي الهوية المغربية ويُعتبر من الهدايا التذكارية المفضلة، محافظًا على مكانته رغم تطور الصناعات الحديثة.

جنان السبيل جنة الماضي والحاضر

تُعتبر جنان السبيل واحدة من أقدم وأجمل الحدائق في مدينة فاس، حيث تأسست في القرن الثامن عشر خلال عهد السلطان مولاي عبد الله. تتميز بتصميمها الأندلسي التقليدي، الذي يشمل ممرات حجرية، نوافير مزخرفة، وأشجار متنوعة مثل النخيل والزيتون والصنوبر. تلعب الحديقة دورًا بيئيًا مهمًا من خلال تنقية الهواء وتلطيف المناخ، كما تعد متنفسًا لسكان المدينة وزوارها. إضافةً إلى ذلك، تُقام فيها فعاليات ثقافية وفنية، مما يجعلها ملتقى للثقافة والترفيه. بفضل تاريخها وجمالها، تظل جنان السبيل وجهة سياحية بارزة تعكس روح فاس العريقة.

توارث القفطان لغة مغربية بامتياز

القفطان المغربي إرث ثقافي يعكس تاريخ المغرب العريق، حيث كان لباسًا للنبلاء وانتشر ليصبح جزءًا من هوية المرأة المغربية. يتم توارثه عبر الأجيال كرمز للأصالة والجمال، ومع تطور الموضة، حافظ على طابعه التقليدي بلمسات عصرية. اليوم، يُعرف عالميًا ويُرتدى في المناسبات والمهرجانات، مما يجعله عنصرًا أساسيًا في الثقافة المغربية.

تطور الصناعة السينمائية بالمغرب

شهدت الصناعة السينمائية في المغرب خلال عام 2024 تطورًا كبيرًا، حيث سجلت القاعات السينمائية أعلى مداخيل خلال 15 عامًا، بلغت 127.6 مليون درهم، مع تجاوز عدد المشاهدين مليوني شخص. ويؤكد هذا الارتفاع في الإيرادات والإقبال الجماهيري نجاح السياسات الداعمة للقطاع السينمائي.

يحيى الفخراني رمزًا للثقافة العربية لعام 2025

أعلنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "ألكسو" اختيار الفنان المصري الكبير الدكتور يحيى الفخراني رمزًا للثقافة العربية لعام 2025، وذلك تقديرًا لإسهاماته البارزة في الفن والثقافة العربية ودوره في تعزيز الهوية الثقافية. وتلقى وزير الثقافة المصري، الدكتور أحمد فؤاد هنو، خطابًا من المنظمة أشادت فيه بترشيح مصر للفخراني، مؤكدة أن هذا التكريم يعكس مكانته الرفيعة في المشهد الثقافي والفني العربي. وأعرب وزير الثقافة عن تهانيه للفنان الكبير، مشيرًا إلى أن هذا الاختيار يعكس دور مصر الريادي في دعم الفنون، ويؤكد أهمية القوى الناعمة في تعزيز الت

كيف نستعد لرمضان على جميع المستويات

يتطلب استقبال شهر رمضان استعدادًا شاملاً لضمان الاستفادة القصوى منه. يشمل ذلك الاستعداد الروحي من خلال الإكثار من العبادة والتوبة، والاستعداد النفسي عبر تصفية القلوب ووضع أهداف رمضانية، والاستعداد البدني بتنظيم مواعيد الطعام وتقليل المنبهات، إضافةً إلى الاستعداد المنزلي والمادي عبر تجهيز المطبخ والتخطيط للوجبات والتبرع للمحتاجين. يساهم هذا التحضير في جعل رمضان شهرًا مميزًا مليئًا بالعبادة والبركة.

الحناء، ممارسة متجذرة في الاحتفالات المغربية

تتناول طقوس الحناء تقاليد احتفالية تُمارس في العديد من الثقافات، خاصة في الشرق الأوسط، شمال إفريقيا، وجنوب آسيا، وترتبط بالمناسبات السعيدة مثل حفلات الزفاف والأعياد. تبدأ الطقوس بتحضير عجينة الحناء وتركها لتتخمر قبل استخدامها. في حفلات الحناء، تُزين العروس والنساء بنقوش جميلة وسط أجواء احتفالية مليئة بالرقص والغناء. تحمل الحناء رمزية الحظ السعيد والبركة، وتستخدم أيضًا في بعض الطقوس الدينية والاجتماعية مثل الاحتفال بالمولود الجديد. تختلف الطقوس بين الثقافات لكنها تظل رمزًا للفرح والجمال

الزليج صناعة مغربية مسجلة عبر التاريخ

الزليج الفاسي هو أحد أبرز الفنون التراثية في المغرب، يتميز بدقته العالية وزخارفه الهندسية المستوحاة من الفن الإسلامي. نشأ في مدينة فاس وازدهر في العصور الإسلامية المختلفة، ليصبح رمزًا للأصالة والعراقة. يعتمد تصنيعه على الطين النقي ويُشكّل يدويًا بألوان زاهية مثل الأزرق والأخضر والأصفر. يحافظ الزليج الفاسي على مكانته الرفيعة في العمارة التقليدية والمعاصرة، حيث يعكس جودة عالية وحرفية متقنة تجعله عنصرًا أساسياً في تزيين القصور والمساجد والمنازل المغربية.