مع بداية السنة الجديدة، تعود الفنانة المغربية جميلة الهوني إلى الركح المسرحي من خلال جولة فنية لعملها الجديد "ضريبة العشق"، الذي يمثل مرحلة جديدة في مسارها الإبداعي ويجمع بين الجرأة والرهان الفني.
ويعتبر هذا العمل محطة خاصة في مسيرة الهوني، إذ تخوض لأول مرة تجربة المسرح الفردي أو المونودراما، وهو نوع مسرحي دقيق يتطلب من الممثل قدرة عالية على جذب انتباه الجمهور وتحمل كامل عبء السرد الدرامي بمفرده، دون وجود شركاء على الخشبة.
وتعد مونودراما "ضريبة العشق" تجربة فنية جريئة، تعكس إمكانيات الهوني التمثيلية المتقدمة وتتيح لها التواصل المباشر والعميق مع الجمهور، من خلال شخصية واحدة وسرد متكامل للأحداث والمشاعر، ما يجعلها تجربة مميزة ومؤثرة في المسرح المغربي الحديث.
كما تعكس هذه الجولة الفنية التزام جميلة الهوني بتجديد أساليبها الفنية ومواصلة استكشاف أفق جديد من الأداء المسرحي، ما يجعل "ضريبة العشق" إضافة قيمة لمشهد المسرح المغربي والعربي.