أثارت قرار سفيان أمرابط الابتعاد عن المنتخب الوطني المغربي، ما دام محمد وهبي على رأس الإدارة الفنية لأسود الأطلس، ردود فعل واسعة في المغرب. ورغم أن لاعب خط الوسط، البالغ من العمر 30 عاماً، يؤكد أن الأمر لا يتعلق باعتزال اللعب الدولي، ويجدد تشبثه بالقميص الوطني، فإن شريحة من الجماهير توجه إليه انتقادات بسبب الطريقة التي اختارها للإعلان عن مغادرته المنتخب.
في رسالة نشرها سفيان أمرابط، يوم الثلاثاء، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح أنه لم يعد يشعر بأنه قادر على مواصلة مشواره مع المنتخب الوطني تحت قيادة المدرب المغربي. غير أنه أوضح في المقابل أنه لا يرغب في الكشف عن الأسباب الدقيقة التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار، مفضلاً الاحتفاظ بها لنفسه «احتراماً للمنتخب الوطني وجميع الأشخاص المعنيين».
كما حرص لاعب أياكس أمستردام على نفي أي فكرة تتعلق بالاعتزال الدولي، مؤكداً أن باب العودة إلى صفوف أسود الأطلس سيظل مفتوحاً أمامه مستقبلاً. وفي ختام رسالته، تمنى التوفيق والنجاح لزملائه في المنتخب، إلى جانب الطاقم التقني.