إستطاعت كرة القدم أن تنشر الفرح في كل أرجاء الوطن ، وأن تجمع كل المغاربة في الملاعب و حول الشاشات الكبرى المنتشرة في الساحات الكبرى في جل المدن المغربية ، هتاف وصراخ ومتابعة لحفل الإفتتاح التاريخي الذي أبان عن حبكة كبيرة في التنظيم و التقديم ، تجعل المغرب يتربع على عرش القارة الإفريقية بكل استحقاق ، المغرب الذي قطع شوطا طويلا في جعل قطاع الرياضة في تطور مستمر ، وتألق اللاعبين المغاربة في المحافل الدولية كان بفضل رؤية عميقة لصاحب الجلالة نصره الله ، رؤية حسمت مرتبة المغرب في كل القطاعات الرياضية ، لكن تألقت أكثر مع كرة القدم التي برز فيها أسماء دولية بالكثير من المهارات الثقيلة ، و أصبح اللاعب المغربي علامة فارقة في الملاعب الدولية ، و في المقابل تأهل المغرب لاحتضان فعاليات كأس العالم و اتسعت الرؤية لتشمل كل المغاربة ليطمعوا في الكثير من النجاحات المصاحبة ....الصغير قبل الكبير والنساء قبل الرجال في أدراج الملاعب ، الكل يهتف عاليا و يردد النشيد الوطني ، وطنية صادقة تجمع الكل لتنشر الفرح في كل مكان ولتضمد جراح المأسي الماضية ، و لتعلن عن فرحة وطن ظل يبحث عنها طويلا ، واليوم هووسط عرس إفريقي ينتظر التتويج قلبه كأسد أطلسي عتيد .