أعلن القائمون على مشروع القراءة عن الأسماء الفائزة في نسخته الجديدة، وذلك خلال حفل احتفالي حضره عدد من الفاعلين التربويين والثقافيين، إضافة إلى أسر المشاركين والمتوجين.
ويهدف هذا المشروع إلى تشجيع القراءة وترسيخ حب المطالعة لدى الأطفال والشباب، عبر خلق روح المنافسة الإيجابية وتحفيزهم على اكتشاف عوالم المعرفة والكتاب. وقد عرفت هذه الدورة مشاركة واسعة من مختلف المؤسسات التعليمية، ما يعكس تزايد الوعي بأهمية القراءة في بناء الفرد والمجتمع.
وشملت لائحة الفائزين متعلمين من مستويات دراسية مختلفة، تميّزوا بحصيلة قرائية مهمة وقدرة عالية على التلخيص والتحليل والمناقشة، وهو ما نال إعجاب لجان التحكيم التي أشادت بالمستوى العام للمشاركين.
وأكد المنظمون أن هذا المشروع يشكل محطة سنوية للاحتفاء بالكتاب والقارئ، وفرصة لاكتشاف مواهب واعدة في مجال القراءة والتعبير، مشيرين إلى أن العمل متواصل لتوسيع قاعدة المستفيدين خلال الدورات المقبلة.
وقد خلّف الإعلان عن النتائج أجواء من الفرح والفخر وسط الفائزين وأسرهم، معتبرين هذا التتويج حافزًا قويًا لمواصلة مسار التفوق والاجتهاد.