كتاب “الاختيار الاجتماعي” لشعيب حليفي يوثق سيرة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ومعاركها بالمغرب

أصدر الكاتب والروائي والناقد المغربي شعيب حليفي كتابًا جديدًا بعنوان “الاختيار الاجتماعي”، يوثق فيه المسار النضالي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ودورها في الدفاع عن القضايا الاجتماعية بالمغرب الحديث.

كتاب “الاختيار الاجتماعي” لشعيب حليفي يوثق سيرة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ومعاركها بالمغرب

صدر حديثًا للكاتب والروائي والناقد المغربي شعيب حليفي مؤلَّف جديد يحمل عنوان “الاختيار الاجتماعي”، يتناول فيه سيرة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ومعاركها الاجتماعية في المغرب الحديث، باعتبارها واحدة من أبرز التنظيمات النقابية التي لعبت دورًا محوريًا في الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة.

ويؤكد حليفي في كتابه أن هذه المنظمة النقابية “وُجدت كضرورة تاريخية للحسم في قضايا جوهرية، عرَّت عن إخفاقات السياسة الرسمية، وكشفت عن العديد من بؤر الانحراف واليأس”، مشددًا على أن تأسيس الكونفدرالية لم يكن حدثًا عرضيًا، بل جاء استجابة لحاجة مجتمعية ملحة فرضتها تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة.

ويركز المؤلَّف على أربع قضايا كبرى شكلت جوهر العمل النضالي للكونفدرالية، واعتبرها الكاتب قضايا “متفاعلة ومنتجة”، ساهمت في بلورة الوعي النقابي وترسيخ ثقافة الدفاع عن الحقوق المكتسبة، سواء تعلق الأمر بتحسين أوضاع الشغيلة، أو مواجهة الهشاشة، أو الدفاع عن الحريات النقابية، أو المطالبة بالعدالة الاجتماعية.

كما يعتمد الكتاب على قراءة نقدية موضوعية لمسار العمل النقابي بالمغرب، مبرزًا التحديات التي واجهت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، سواء على مستوى علاقتها بالسلطة أو في تدبيرها الداخلي أو في مواجهة التحولات الاقتصادية التي أثرت بشكل مباشر على أوضاع العمال.

ويُعد كتاب “الاختيار الاجتماعي” إضافة نوعية للمكتبة المغربية في مجال الكتابات النقابية والتوثيق الاجتماعي، إذ يجمع بين التحليل الأكاديمي والطرح النقدي والبعد التوثيقي، ما يجعله مرجعًا مهمًا للباحثين والمهتمين بتاريخ الحركة العمالية والنقابية بالمغرب.

تعليقات

لم يتم نشر أي تعليقات حتى الآن.
تسجيل الدخول لإضافة تعليق