يحتفل العالم اليوم باليوم العالمي للكسكس، الطبق المغربي التقليدي الذي أصبح رمزاً للتلاقي الثقافي والروابط الإنسانية بين الشعوب. هذا الاحتفال السنوي يسلط الضوء على قيمة الطعام كوسيلة للتقارب والحوار بين الثقافات المختلفة.
الكسكس، المكون الأساسي منه الحبوب المطهوة على البخار مع الخضروات واللحم أو الدجاج، لم يعد مجرد وجبة يومية، بل تحول إلى منصة للتبادل الثقافي، حيث تنظم في مختلف الدول ورشات طبخ، عروضاً تذوقية، وفعاليات تعليمية حول تاريخ وأصول هذه الأكلة المغربية العريقة.
رسالة عالمية من المغرب
يرى خبراء الثقافة أن اليوم العالمي للكسكس يعكس قدرة الأكلات التقليدية على بناء جسور التواصل بين الشعوب، إذ تجمع بين المتعة الغذائية والتقارب الثقافي. كما يساهم هذا الحدث في تعزيز السياحة الثقافية، ويشجع على الاهتمام بالموروثات الغذائية والتقاليد المحلية.
في المغرب، تم تنظيم فعاليات واسعة تشمل مسابقات الطبخ، عروضاً مباشرة لطريقة تحضير الكسكس، وتقديمه في أسواق مفتوحة للمواطنين والسياح على حد سواء، لتأكيد مكانة الكسكس كرمز للضيافة المغربية والهوية الثقافية.
مستقبل الكسكس في العالم
مع تزايد الاهتمام بالأكلات التقليدية حول العالم، أصبح الكسكس مثالاً للأطعمة التي تتخطى الحدود، ليصبح رسالة سلام، تقارب، وتفاهم عالمي، تجمع بين ثقافات متعددة على مائدة واحدة.